تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي

110

تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )

افراده على اختلاف مراتبه ، سواء كان طويلا أو قصيرا ، فالفرد الطويل أيضا صلاة بتمام اجزائه لا صلاة وغير صلاة كما أن الفرد القصير أيضا صلاة بدون نقصان في هذا العنوان . فحينئذ يصير الجزء المستحب جزءا لهذا الفرد ودخيلا في تحقق هذا العنوان فيسري الرياء فيه ، الرياء في أصل هذا العنوان كما ذكرنا في الجزء المستحب . فتحصل ان الأقوى بطلان الصلاة إذا كان مرائيا في بعض الصلاة سواء كان جزء واجبا أو مستحبا ، وسواء تدارك أم لا ، وسواء كان الرياء مستقلا أو تبعا . نعم لا يبعد ان يقال بصحة الصلاة إذا كان الرياء متأخرا عن العمل وان كان دالا على نقص النفس وانحطاطها . هذا كله في الرياء . واما العجب ، بمعنى انه يرضى عمله بحيث يراه شيئا عند نفسه فالظاهر عدم الاشكال لذا كان متأخرا عن العمل كالعجب بعد الصلاة . واما إذا كان مقارنا فهل يوجب البطلان ؟ مقتضى بعض الأخبار عدم الصحة . مثل ما رواه الكليني رحمه الله ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن داود بن كثير ، عن جعفر ( عبد الله ، خ ل ) ، عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله تعالى ( ان من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيجتهد إلى الليالي فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا منى له وإبقاء عليه فينام حتى يصبح فيقوم وهو